الثلاثاء، 21 أبريل، 2015

عزيزي صديقي

 عزيزي ، ،  

يومها لما مشينا الطريق الطويل وبدات اتكلم عن كل حاجة واي شئ ماعدا الموضوع الاساسي كنت عايزة اهرب كعادتي ولكن كعادتك عرفت تخليني اتكلم زي كل مرة باكون مقررة اني لن افتح الموضوع الاساسي ويتنهي بيا الحال بحكي كل تفاصيله برغم كل وسائل هروبي فانت ماهر جدآ في جعلي اتحدث كنت تظن انها مهارة مني اني استطيع حكي ما يدور بداخلي ولكنها يا عزيزي انها مهاراتك انت في شد الحديث مني بسهوله لن اطيل في هذا الجزء   اكثر من ذلك .. المهم يعني بدات اتكلم  واتذكر ما حدث من سنتين بالظبط  فقد بدأ في نفس الشهور من عامين مضوا ربما لم اذكر تلك التفصيلة لعدم   اهميتها في الحوار لكن حان وقت ذكرها  . المدهش يا عزيزي  اني لازلت  اتذكر تفاصيل القصة باكلمها.. ملاحظاتك علي ما حدث كانت في محلها تماما ربما لومت نفسي اني لم استشيرك في وقتها ربما لاسباب ان ما حدث حدث بسرعة او ربما لانشغالك وقتها او ربما لكسلي في الحكي  او ربما لسبب مهم جدآ اني لم اريد صوت العقل اردت ان اسير خلف قلبي للنهاية وقد كان    سارت خلفه ورايت بنفسي نتايج اختياري  انت لم تلومني علي اختياري يا صديقي ربما من باب دعمك الدائم ليا او ربما ان اللوم لا يفيد خصوصا بعد انتهاء القصة منذ اشهر  ليست بقليلة او ربما تخفيفا عليا وطئة ما حدث.  ولكنك لانك بارع جدآ فقد سالتني سؤالا هاما وقد لخص كل هذا ”هل حقا كانت القصة تستحق ؟” اجابت بسرعه بلا لا تستحق واجابتي سببها ما حدث منذ اشهر  وكأن الاشهر لم تغير رايي فيما  حدث وان الوجع اللي حصل كان لازم يحصل عشان الحكايه تنتهي وتبقي مجرد قصه بنحكي   فيها يا صديقي 
صديقتك الصغيرة:  
بسمة  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق