الأحد، 6 يناير، 2013

يوما عابر

استيقظ ف الصبح وهو مقرر انه سوف ينكد ع احدهم ، ماذا يفعل كى ينفذ هذة الرغبه الجامحه ف عقله . فتح جهاز الكمبيوتر الخاص به  وتاكد من التاريخ لكى يكون قد سافر احدهم ايضا . واذا به يكتب ايميل لهذا الشخص التعس الذى سينكد عليه والذى يبعد الالف الاميال عنه الايميل برئ جدا مكون من خمسه اسطر او اقل . ولكن هل هى بعدد السطور او حتى الكلمات وحروف الجر انها بالمعانى وبالمغزى .
هذا التعس الذى سوف ينكد عيله استيقظ ايضا وهو كله امل بيوم جديد ، وذلك لاسباب عده منها مثلا ان الطريق بدا يتضح ومنها مثلا انه كان على توتير ف الليله الماضيه التى كان مليئ بالسعادة لدرجه انه كان يغرد ف هشتاج اسمه سر السعادة ووجد ان حياته بها الكثير من اسرار السعادة ، وذهب الى عمله وفتح بريده الالكترونى فاذا به يجد ذلك  الايميل . لم يعرف ماذا يفعل كاد ان يجن اتصل باعز اصدقائه بالصديق الذى سيجد عنده الدعم اللازم ، حاول الصديق ان يهدأ من غضبه وان يبث فيه الامل وفكروا معنا ماذا يفعلوا انتهت مكالمه الصديق . ولكنه مازال يشعر بالحنق والغضب بدا ف الحسبانه لله لان الله هو الذى يتولى عباده بالرحمته الواسعه ، وترك امره لله وحده سيفعل له الخير حيث كان .ولكن لابد ان يخرج من هذا المود الغريب فقرر شيئين قرا تدوينه مصطفى ( التى تتكلم عن الجنوب وسحره والتى هى سحر الجنوب ) وايضا قرر ان يكتب تجربه هذا اليوم . ربما سيكمل او ربما لن يكمل ما حدث بعدها ولكنه وجد ف الكتابه ملجا اخر 
انتهى ...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق