الثلاثاء، 16 يونيو، 2015

عن التجارب الناقصة المرعبة

الكتابه هي حجر النهاية للفصول في حياتنا بطريقة بسيطة قالها شعبان ليا من  سنتين علي موضوع كنت كاتبها يومها احتفل بيا وقالي شاطرة يا بسبس انك كتبتي عشان تنهي الحكايه وتقلبي الصفحة.  طيب دا الحال للحكاية الكاملة والمفهومة طيب بالنسبه للحكايات الناقصة اللي مش مفهومة يا شعبو نعمل ايه عشان نخليها تنتهي للاسف شعبو مش هنا عشان اسأله خُسرته زي ما 
بخسر حاجات كتير بس مش دا موضوع المدونة حاليا

موضوع المدونة عن   الحكايات الناقصة اللي مش مفهومة وبرغم نقصان الحكايه الا انها مأثرة تاثير مش ايجابي لكن تاثير سلبي.  الحكاية الناقصه للاسف هتفضل لحد اخر العمر ناقصه ومش هتفهم حاجه يمكن الزمن يحن عليك بشوية مفاتيح للفهم ويمكن لأ
 وتفضل مش عارف  ايه اللي حصل وحصل ازاي وليه واشمعني بالشكل دا، من خصائص الحكايات الناقصه انها بتلخبطك اكتر وبتعمل شوية لخبطة وعدم فهم للعالم المحيط ويمكن عدم فهم لنفسك وحاله اللخبطة ديه من اسوا الحاجات اللي ممكن تحصل في 
.حياة الانسان صحيح انت بترجع للتوزانك تاني لكن بتاخد وقت مش قصير

 وفي الحقيقة  وانا من ساعه الحكايه الناقصة ديه قررت ان محدش هيعمل 
 فيا الموضوع دا تاني واني مش همر تاني بحكاية ناقصة مش مفهومة ومش هسمح لحد او لشئ يخليني اعيشه تاني. وان اللي كان سبب في نقصان او عدم فهمي لا يمكن اسامحه مهما كانت اعذاره.
  ولما تسأل عن كيف النهاية والنجاة  فالشئ الوحيد  الاكيد ان النجاه بايدي ربنا  وهو القادر انه ينجينا من التجربة  الناقصة المرعبة